3.3 البنية التحتية والتكنولوجيا

  تمثل البنى التحتية والتكنولوجيا عموماً العناصر الأبرز في سياسات تطوير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمناطق النائية ومجتمعات السكان الأصليين المحلية. وفي حالاتٍ كثيرة، لا تحقق السياسات سوى البناء التجميعي للبنى التحتية التي يتم التخلّي عنها لاحقاً أو استعمالها بشكل ضئيل. وبناءً عليه، يُعتبر اعتماد التكنولوجيا، بشكل لا يرقى إليه الشك، عنصراً أساسياً يتعيّن أخذه في الاعتبار على أن يتم تحقيق التناغم بين التكنولوجيا الأنسب مع موقع من المواقع. ومن أجل تحديد الجوانب الأساسية لعملية انتقاء التكنولوجيا، علينا أن ننظر في الشروط المسبقة للسياسة العامة التي تسمح بتطوير البنى التحتية. وفي نفس السياق، يتعين علينا النظر في الجوانب المنهجية التي تمّ تضمينها في تطوير مشروعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وفيما يتعلق بالنقطة الأخيرة، اعتُمِد نموذج بيركولادورا أوف مالاو وروك4 كقاعدة أساسية تشير إلى أن انتقاء الحل التكنولوجي يجب التصدّي له في مجالات ثلاثة: (1)      المجال الأساسي، الذي يشير إلى الإطار السياسي والثقافي؛ (2)      مجال المستعمل، ويشير إلى الإطار الاجتماعي، (3)      مجال التكنولوجيا، ويشير إلى الإطار المادي. الشكل 1- نموذج المسار للتأمل في حلول التدخّل الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات     المصدر: انتقاء الحلول المستدامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتدخل لصالح الفقراء في مجال الفقر الرقمي، منظورات خاصة بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، المركز الدولي للأبحاث التنموية IDRC-2007، صفحة 117.  

  انتقاء الحلول المستدامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للتدخل لصالح الفقراء في مجال الفقر الرقمي، منظورات خاصة بأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، المركز الدولي للأبحاث التنموية  IDRC2007.

0 user comments: